علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
19
البصائر والذخائر
30 - قال العتبي : كان من دعاء الحسن بن علي رضي اللّه عنهما « 1 » : اللّهم ارزقني خوف الوعيد ، وسرور الموعود ، حتى لا أرجو إلا ما رجّيت ، ولا أخاف إلا ما خوّفت . 31 - قال رجل لعمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه : اتق اللّه يا أمير المؤمنين ، فقال له رجل : لا تألت أمير المؤمنين ، فقال عمر : دعهم فلا خير فيهم إذا لم يقولوها « 2 » ، ولا خير فينا إذا لم تقل « 2 » لنا ، ومنه قوله تعالى « 3 » وَما أَلَتْناهُمْ ( الطور : 21 ) أي ما « 4 » نقصناهم . 32 - قال ابن الأعرابي : يقال : قد انفلقت بيضتهم عن كذا ، إذا وضح لهم ما يريدون . 33 - وقال ابن الأعرابي : تركت فلانا يضرب ظهر الأرض وبطنها ، ورأس الأمر « 5 » وعينه ، إذا روّى فيه . 34 - وقال ابن الأعرابي : قيل لعبد الملك : أقتلت عمرا ؟ « 6 » قال : قتلته
--> ( 1 ) ر : الحسين بن علي صلوات الله عليهما . ( 2 ) ر : يقولوا . . . يقل . ( 3 ) ر : قول الله عزّ وجلّ . ( 4 ) ر : وما . ( 5 ) الأرض . . . ورأس : سقطت من ر ؛ وبطنها . . . الأمر : سقطت من ك . ( 6 ) يعني عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الملقب بالأشدق ، أحد الأشراف الأمويين ، ووالي يزيد بن معاوية على المدينة ، وكان مروان بن الحكم قد ولاه العهد بعد ابنه عبد الملك ، فأراد عبد الملك خلعه من ولاية العهد ، فنفر عمرو ، واستغل غيبة عبد الملك عن دمشق ، فبايعه أهلها بالخلافة ، فلما عاد عبد الملك تلطف له أول الأمر ثم قتله ، وكان ذلك سنة 70 من الهجرة . انظر أحداث سنة 70 في كتب التاريخ ، وهناك ترجمة للأشدق في الإصابة 2 : 539 ( رقم : 5846 ) وفوات الوفيات 3 : 161 وتهذيب التهذيب 8 : 37 .